شبكه عالم الرومانسيه

شبكه عالم الرومانسيه

 
الرئيسيةشات الرومانسىس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أم المؤمنين خديجة بنت خويلد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
همس الحب
مشرفه عامه
مشرفه عامه


انثى عدد الرسائل : 101
العمر : 38
السٌّمعَة : 0
نقاط : 261
تاريخ التسجيل : 04/08/2011

مُساهمةموضوع: أم المؤمنين خديجة بنت خويلد    الجمعة أغسطس 26, 2011 12:46 am



الزوجة الأولى:
- أم المؤمنين خديجة بنت خويلد:
من النساء الصالحات القانتات زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم الأولى ،
وأول من آمن به وصدقه ، واتبعه ، إنها خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى
بن قصي القرشية الأسدية، وأمها فاطمة بنت زائدة ، قرشية من بني عامر بن
لؤي، ولدت بمكة،ونشأت في بيت شرف ويسار ، كانت تدعى قبل الإسلام بالطاهرة
العفيفة ، مات أبوها يوم الفِجار .
تزوجت مرتين قبل رسول الله ، أبا هالة بن زرارة بن النباش التميمي ، ثم
عتيق بن عائذ بن عمر بن مخزوم ، ولها منهما ثلاثة من الولد ، هند بنت عتيق ،
وهند وهالة ابنا أبي هالة . كانت ذات مال كثير وتجارة ، تستأجر الرجال
وتدفع إليهم ما آتاها الله من مال ليتاجروا لها فيه .
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم واحداً من الذين تعاملوا معها، فسافر
إلى الشام ومعه غلامها ميسرة , وسمعت عن أمانته وخلقه وبركته الكثير ،
وتضاعف ربح تجارتها ، مما دفعها لطلب الزواج منه ، فخطبها حمزة بن
عبدالمطلب لابن أخيه من عمها عمرو بن أسد بن عبدالعزى ، فتزوجها رسول الله
صلى الله عليه وسلم قبل بعثته بخمس عشرة سنة ، وكان عمره حينئذٍ 25 سنة ،
وكان عمرها 40سنة ، وقيل 28سنة ، فولدت له : القاسم وعبد الله و زينب و
رقية و أم كلثوم و فاطمة ، وكان بين كل ولدين سنة، وكانت قابلتها سلمى ،
والقابلة هي التي تقوم بتوليد المرأة وخدمتها عند الولادة .
وهي - رضي الله عنها- ممن كمُل من النساء .
فكانت عاقلة جليلة ديَّنة مصونة كريمة ، من أهل الجنة، وكان النبي صلى الله
عليه وسلم يُثني عليها ، ويُفضلها على سائر أمهات المؤمنين ويُبالغ في
تعظيمها، حتى إن عائشة رضي الله عنها كانت تقول : ما غِرت من امرأة ما غِرت
من خديجة ، من كثرة ذكر النبي صلى الله عليه وسلم لها .
ومن كرامتها عليه صلى الله عليه وسلم أنه لم يتزوج امرأة قبلها ، ورزقه
الله منها عدة أولاد ، ولم يتزوج عليها قط ولا تسرَّى بجارية إلى أن قضت
نحبها ، فحزن لفقدها حزناً شديداً،فإنها كانت نعم القَرين والأنيس ، وكانت
له نعم المعين والنصير.
أما مواقفها فعظيمة مشهودة تدل على رجاحة عقلها ، وقوة شخصيتها ، فها هي
تقف إلى جانب زوجها عندما جاء إلى البيت خائفاً - وقد بدأ الوحي ينزل عليه -
وهو يقول : ( لقد خَشِيتُ على نفسي، فقالت له : كلا ، والله لا يخزيك الله
أبداً ) متفق عليه ، وذكرت خصاله الحميدة ، ثم ذهبت به إلى ورقة بن نوفل .

وكانت رضي الله عنها أول من آمن برسول الله وصدقه وآزره في دعوته ، فكان
لها فضل السبق في ذلك على الرجال والنساء،مما خفف عن رسول الله صلى الله
عليه وسلم .
وفي "الصحيحين" ، عن عائشة ، ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بشرها
ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب ) . وبيَّن النبيُّ صلى الله عليه
وسلم فضلها بأنها خير نساء الأرض في عصرها ، حيث قال : ( خير نسائها مريم
بنت عمران وخير نسائها خديجة بنت خويلد ) متفق عليه .
قال النووي رحمه الله : كل واحدة منهما خير نساء الأرض في عصرها ، وأما التفضيل بينهما فمسكوت عنه .
وفي مسند الإمام أحمد ( أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت
محمد، وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون ، ومريم ابنة عمران رضي الله عنهن
أجمعين ) وصححه الألباني والأرنؤوط .
توفيت خديجة رضي الله عنها قبل الهجرة بثلاث سنوات ، وقبل معراج النبي صلى الله عليه وسلم، وهي بنت خمس وستين سنة ، ودفنت بالحجُون .



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يتبع...........


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أم المؤمنين خديجة بنت خويلد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
-
انتقل الى: